ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٧٨ - الحديث ١١٩
سَقَطَتْ لِلسُّجُودِ بَدَأَتْ بِالْقُعُودِ وَ بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ ثُمَّ تَسْجُدُ لَاطِئَةً بِالْأَرْضِ فَإِذَا كَانَتْ فِي جُلُوسِهَا ضَمَّتْ فَخِذَيْهَا وَ رَفَعَتْ رُكْبَتَيْهَا مِنَ الْأَرْضِ فَإِذَا نَهَضَتْ انْسَلَّتْ انْسِلَالًا لَا تَرْفَعُ عَجِيزَتَهَا أَوَّلًا.
[الحديث ١١٩]
١١٩الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:إِذَا سَجَدَتِ الْمَرْأَةُ بَسَطَتْ ذِرَاعَيْهَا
كما قاله والدي قدس الله سره في بعض تعليقاته، فيكون التورك مستحبا
لها في هاتين الحالتين. و ما يتراءى من أن جلوسها في هاتين الحالتين كجلوسها في التشهد مما
لم يثبت بل هذا الحديث صريح في أن جلوسها قبل السجود مخالف لجلوسها في التشهد
لقوله عليه السلام" بدأت بالقعود بالركبتين قبل اليدين" و ليس في جلوسها
في التشهد قعود بالركبتين. هذا و قد يوجد في بعض نسخ التهذيب" بدأت بالقعود و
بالركبتين" بالواو و حينئذ لا تصريح بالمخالفة بين الجلوسين. و اعلم أن الخبر في كثير من نسخ الكافي هكذا: ليس كما يقعد الرجل. و
آثرها الشهيد في الذكرى و قال: حذف" ليس" في التهذيب سهو من الناسخين. و قوله عليه السلام" ثم تسجد لاطئة بالأرض" أي: لاصقة بها.
و قوله عليه السلام" لا ترفع عجيزتها" كالبيان بمعنى انسلال [١]. الحديث التاسع عشر و المائة:
[١]الحبل المتين ص ٢١٦.